في زقاق مظلم، يقف فلاد، المتشرد ذو الحلم البسيط، وجهاً لوجه مع فارس قمري أزرق. تبدلت ملامح فلاد بين الدهشة والريبة، بينما بدا الفارس هادئاً واثقاً. دار بينهما حوار قصير، تخلله نظرات ثاقبة. يبدو أن الفارس يحاول إقناع فلاد بشيءٍ ما، بينما يبدي فلاد تردداً وحذراً. بعد ذلك، ننتقل إلى مشهدٍ مهيب، داخل قاعة فخمة مليئة بالنبلاء. كان فلاد حاضراً هناك، ووقعت عيناه على مشهدٍ أثار دهشته. فقد ظهر أمامه رمزٌ ضوئي غريب، يشبه النجمة، منبعث من صدر أحد الحاضرين. بدت قوة هذا الرمز جبارة ومخيفة. أعقب ذلك حديث بين فلاد والشخص الذي يحمل الرمز النجمي، بدا كأنه اختبار أو تحدٍّ. سرعان ما تحولت الأحداث إلى معركة ضارية في أرضٍ ثلجية قاحلة. واجه فلاد وحشاً ضخماً ومرعباً، ذا فراء أبيض وأنياب حادة. اشتبك فلاد في قتال شرس ضد هذا الوحش الجليدي، مستخدماً مهارات قتالية خارقة. تبادل الطرفان الضربات والهجمات، وكانت سرعة فلاد وخفته واضحتين، ولكن الوحش كان يتمتع بقوة هائلة. استخدم فلاد سيفه المشع ببراعة، مطلقاً هجمات قوية من الطاقة الأرجوانية. تواصل القتال بوتيرة سريعة ومثيرة، وسط دوامات من الثلج والضوء الأرجواني. عاد المشهد بعد ذلك إلى القاعة الفخمة مرة أخرى، حيث كان فلاد يتحدث مع شخصٍ آخر، يبدو أنه حليف أو مرشد. تبادلا أطراف الحديث، بينما كان فلاد يفكر في كيفية التعامل مع الموقف. لاحظ فلاد وجود شخصٍ جالسٍ على كرسي، يبدو عليه الحزن والإرهاق. تُختتم أحداث الفصل بظهور كائنٍ غريب وضخم، يشبه التنين، يحيط به هالة زرقاء مشعة. يظهر فلاد في اللوحة الأخيرة، واضعاً يده على صدره، محدقاً في هذا الكائن المجهول، بينما ترتسم على وجهه ملامح القلق والحيرة. يشير هذا المشهد إلى أن فلاد سيواجه تحديات جديدة ومخاطر أكبر في الفصول القادمة.